الثلاثاء، 26 مايو 2009

مشروع في بريطنيا لتصحيح المفاهيم حول الإرهاب والجهاد وظاهرة الخوف من الإسلام يقوم علي أفكار الشيخ النيل أبوقرون

قدم مجلس المسلمين في ويلز Muslim Council of Wales لحكومة ويلز Welsh Assembly Government مشروعا تعليميا هو الأول من نوعه لنشر الوعي بين طلاب المدارس الثانوية حول قضايا شائكة ومثيرة للجدل والإشكالات العقدية والأمنية والتوتر في العلاقات بين أطياف المجتمع في عالم ما بعد الحادي عشر من سبتمبر. تتناول الدروس مفاهيم التطرف الديني والإرهاب والجهاد وظاهرة الخوف من الإسلام Islamophobia في الغرب. تناقش هذه الدروس في قسمها الأول: المعنى الصحيح للإسلام والإيمان والإحسان ومن هو المسلم والمؤمن كما عرفها النبي صلى الله وبارك عليه وآله وبينها الشيخ النيل أبوقرون في كتابه الفريد (في رحاب الرسالة). ويشتمل القسم الثاني على معنى الجهاد وأقسامه ومن هو المجاهد ودوافع وآداب الحرب في الإسلام كما ناقشها الشيخ النيل أبوقرون في كتابه المشار اليه وفي مقالته التصحيحية الجريئه (أسرى بدر).
تبنت حكومة ويلز المشروع ومولت المرحلة التجريبية منه والتي شملت ثلاثة مدارس ثانوية بمدينة كاردف وتم تقييم التجربة بواسطة خبراء في التربية والتعليم وطرق البحث العلمي من ثلاثة جامعات هي جامعة كاردف، جامعة قلامورقان، وجامعة ويلز بكاردف. وقد جاءت نتائج هذه المرحلة مؤكدة نجاحها في التوعية وتصحيح المفاهيم مما حدى بوزارة الداخلية Home Office أن تتبنى مرحلة التوعية وإعداد الوسائل التعليمية. وقد نال هذا المشروع منذ بداياته شهرة واسعة عمت جميع أنحاء بريطانيا. فجاءت وفود الدوائر التعلمية والدوائر الأمنية والتربوية إلى كاردف للتعرف على هذه التجربية الفريدة. وقد أرسلت الكلية الملكية للدفاع Royal College of Defence وفدا ضم دارسين وخبراء من بريطانيا وسبعة أقطار أخرى لمعاينة هذه التجربة عن قرب ومشاهدة الدروس تدرس لمجموعة من الطلاب لم تشارك في التجربة من قبل، ثم التحدث مباشرة اليهم وإلى مدراء المدارس التي شاركت في التجربة ومدى نجاحها في تحقيق الأهداف المنشودة. وقد أشادت هذه الوفود ومدراء المدارس بفاعلية هذا النهج الجديد والفريد في التصدي للأفكار المتطرفة والداعمة للعنف بإسم الدين والذي بدوره أدى لإنتشار ظاهرة الخوف من الإسلام والشرخ العميق في النسيج الإجتماعي في بريطانيا.
وسيدخل هذا المشروع بإذن الله في شهر سبتمبر من هذا العام مرحلة التطبيق والتعميم على جميع المدارس في ويلز وتمت الموافقة بين مجلس المسلمين في ويلز وحكومة ويلز على أن يقوم المجلس بإعداد وتدريب الكوادر التعليمية التي ستنفذ هذه الدراسة بإشراف د. عبدالله يس وفقا لمنهج الشيخ النيل عبدالقادر أبوقرون وكذلك إعداد مقرر في الدراسات الإسلامية يمكن للطلاب إختياره علي مستويات GCSE, AS, and A Level.

الاثنين، 13 أبريل 2009

مقال الأستاذ أمين أبو العواتك بصحيفة العاصمة (السودان)- الأحد 12/4/2009


صبراً ... الشيخ / النيّل أبوقرون
أمين ابو العواتك






لله درك .. ما أوسع صدرك .. ما أجمل صبرك .. ما أكثر حلمك، لعمري لم أر أحداً في عصرنا هذا يقرن القول بالفعل مثلك في التمثل بما أشار به النبي صلى الله وبارك عليه وآله في المعامله وحسن الخلق والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس وإن تجاوزوا وأساءوا.
قرأنا لك منذ البدايات في السبعينيات (أحاديث في العقيده – خواطر – الصراط المستقيم) حتى إنتاجك الأخير في مراجعات في الفكر الإسلامي وفي رحاب الرساله والذي احتفت به كل الدنيا شرقها وغربها بطباعته وأطلقت له المواقع في أوروبا، في أكبر إحتفاء بمصنف سوداني صدر في الحقبه الأخيره والذي أبنت فيه مقصد الرسالات السماويه في خلق المجتمعات الفاضله بميزان حسن الخلق ومكارمها والتي أتى حبيبنا ليتممها.. مروراً بالدين المعامله.. وأن المرء ليبلغ بحسن الخلق مرتبه الصائم القائم.. حتى أقربكم مني مجلساً أحاسنكم أخلاقاً.
تُرمي وتُحصب بالكذب والأفتراء ولا تجود الأ بالدرر ونفائس العلوم.. ولم نسمع لك يوماً قولاً او طعناً او قذفاً على احد وانت المظلوم...
ولم نسمع عنك أبداً انك قد باشرت اجراءات القضاء اوالبلاغ عن صحفيُُ او صحيفة وانت المفتري عليك كذباً....
وعندما أعيتهم مجاراتك في العلوم النبوية ونفذ ماعندهم شرعوا غيرةً وحسداً في أفتراء الكذب!!! فالبسوك التُهم التي اخترعوها من ُمخيلتهم المريضة فقالوا انك تسب الصحابة رضوان الله عليهم.
ياسبحان الله .... اعماهم الكيد والفجور فى الخصومة عن رؤية وقراءة مانظمته في صحابة النبي وأحباب الحبيب الذين ما بدلوا وناصروا وثبتوا على الحق وانت القائل فيهم مدحاً في ديوانك بوارق الحب:

اصحاب مدثرك مابخافو من درك
حامييـن لأظهـرك
قول لى بهم برك ومعاهم نحشرك

والقائل في قصيدة آخري في مدح أصحاب النبي :
صُحبوا الجايدة في الميدان بالارواح والابدان
ضربوا الكفر غير هددانِ وبيهم ربى قرباً دان



والمادح لهم في قصيدة آخري :
اصحابو العظام عهدا بازلين للنفوس فدا
ربي بهم ننل مجدا وابعد للعد بعدا

والقائل فيهم :
ربي رضاك عن أصحاب نبي العظمات
فرسان الجهاد في العسر والأزمات
أجعلنا بهم فيهم على الكلمات
معهم أين كانوا وتكشف الظلمات

والكثير الكثير من المديح فأين سب الصحابه ياهؤلاء؟؟

وهل رفض الأحاديث التي تنقص من قدر الصحابه في التعامل مع النبي المعصوم صلى الله وبارك عليه وآله إساءة للصحابه... أم محبه فيهم؟؟

وأردفوا ذلك بإفتراء آخر ذو بريق ووقع وهو اتهامك بالتشيع والإنتماء للمذهب الشيعي وذلك لإرهاب الناس وحجبهم من الإقتراب منك وعزلك.. ودليلهم في ذلكَ ارتداء الشيخ / النيّل للعُمامةِ السوداء. فياسبحان الله.. صار التمثل برسول الله اتهاماُ في هذا الزمان!!! أو لم يكن الحبيب يرتدي العُمامة ِالسوداء!، وماهي الهيئة التي دخل بها مكـة فاتحـاً؟
فالشيخ النيّل أبوقرون لبس العمامه السوداء قبل قيـام الثورة الاسلامية في ايران!!!!!!!!

هذا في العموم أما في الفكر فمن غير الشيخ / النيّل أبوقرون من علماءنا الذي اجتهد في اعمال الفكر بمرجعيةً راسخه مستندة علي القرآن وعصمة النبي ليكون أول من يقدم فكراً يربك الشيعه أنفسهم ويعجزوا عن الرد عليه، فهو الوحيد الذي إنتقدهم فكراً في:

1. انهم انشغلوا بحب (ال البيت) حتى نسوا (سيد البيت).
2. رده عليهم في مبحثه عن الإسلام والدوله:
(لا يكون المرجعيهِ حاكماً او اميراً او سلطاناً كما يظن بعض المسلمين الذين يعتقدون أن ماجري من بيعة بعد النبي من أجل الحكم كان يجب ان تكون للامام علىّ بن ابي طالب لقربه من النبي، وعلمه، ولماأ شار به النبي في قولهِ :(من كنت مولاه فعليّ مولاه) فليست الإمارة والحكم هو ما أشار به النبي لعلىّ فهذا الحديث لا يعني الوصية للحكم والسيطرة بل هي المرجعية الدينية ولأن الإسلام دين دعوه إلى الناس كافه وليس دوله سياسيه محدده جغرافياً!!!).


فمن ياتري من هؤلاء المدعين من تحدث وكتب فكراً في نقد المذهب الشيعي كما فعل الشيخ / النيّل أبوقرون؟
مبارك عليك الشيخ / النيّل أبوقرون هذه الغربه .. لأنها بشاره الحبيب (بدأ الدين غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء)

(ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهاله فتصبحوا على مافعلتم نادمين)

صدق الله العظيم

مقال الأستاذ يحيى القيسي المنشور بصحيفة القدس العربي (لندن) الأثنين 13/4/2009

الشيخ النيّل : الرجل الذي علمني الحب


يحيى القيسي*

تقلبت بين الإيمان والشك مرات عديدة خلال العقود الأربعة الماضية، و شهدت ظلمة الخواء وإشراق الامتلاء معا، كنت صبيا يافعا يمضي للصلوات المكتوبة في الجامع، ويحرص على الصوم في عز الحر، ويمضي إلى العمرة مرات لا يأبه بالزمهرير ولا بتقلبات الفصول خوفا من النار وطمعا في الجنة وجمع الحسنات..!
تنقلت ما بين الدين التقليدي النقلي إلى الدين الذي يرغب ببناء دولة سياسية إلى الروحانيات، كنا في بداية الثمانيات في معهد البوليتكنيك بعمان في حالة عجيبة من الحماس باتجاه مشروع الإخوان المسلمين، وكان لهم حضور طاغ بين الطلبة، ولديهم طريقتهم في اجتذاب العناصر من العاملين والمؤازرين والتعارف " أخوك في الله " فيما كان الشيخ الراحل عبدالله عزام (معلم ابن لادن كما عرفنا لاحقا ) يأتي ليؤم بالمصلين ويقدم المحاضرات النارية، ورغم إحاطتي بالكثير من الإخوان إلا أننّي لم استطع أن أكون معهم، فقد بدأ الخلاف من سماع الموسيقى - التي أحبها – وحرمتها، وانتهاء بقول أحدهم لي "لا يدخل الجنة من كان من غير الإخوان المسلمين لأنهم الفرقة الناجية" وأشياء أخرى تتعلق بطبيعتي في عدم التقيد الحزبي والركون إلى التعليمات المعلبة، وقلقي الوجودي الذي أفضى بي في ليلة ليلاء إلى الخروج من الدين نهائيا وبدء مرحلة من الإلحاد استمرت عشر سنوات، وبالطبع فقد سبقتها قراءات في الفلسفة والمادية الجدلية واقتراب من المثقفين الشيوعيين والعلمانيين.
سقت هذه المقدمة لأقول بأن عودتي إلى الله كانت بطريقة مغايرة هذه المرة فقد اقتربت من عالم التصوف والقراءات المكثفة في الأديان، وهي عودة ترضي القلب والعقل معا، و تقوم على الحب لا على الأخوة، الحب المطلق لكل البشر ولكل الموجودات والتفاعل مع الكون كوحدة واحدة، وعلى معرفة الله حقا لا ادعاء، فمن عرف نفسه عرف ربه، ولقد كان المعلم لي في كل ذلك الشيخ النيل أبوقرون الصوفي والمفكر الإسلامي السوداني المتنور والمختلف والجريء.
علمني هذا الرجل حبّ الرسول محمد صلى الله عليه وآله وبارك كما يليق بمقامه، لا كما أسيء اليه بالنقل والأحاديث، وعلمني كيف نتقبل الأديان الأخرى السماوية ونفهمها لا أن نرمي أهلها بالضلال والكفر، أن نكون قدوة حسنة مبشرين لا منفرين، وطيلة سنوات مضت كان يقيم في معظمها في الأردن اقتربت من فكر هذا الرجل العالم العارف، تغيرت خلالها شخصيتي ونظرتي إلى الوجود بشكل إيجابي، وشعرت بتلك الغبطة الجميلة للإيمان، وبتلك الحلاوة والطلاوة لآيات الله، وبتلك السعة لقبول الآخر والغفران، وصار الإيمان سلوكا يوميا ينعكس على كل شاردة وواردة دون أن ألبس العمامة ولا أن اسلك طريق الدراويش، ولا أن اختبئ تحت الأرض خوفا من أفكاري، فلا شيء يبعث على القلق بل المزيد من الإيجابية والتفاعل مع الناس والحب بعمقه الحقيقي وإعمار الأرض لا السعي إلى خرابها، وفهمت من أفكار الرجل أن الدين لا علاقة له بالسياسة، بل تم جره قسرا إلى تلك المنطقة التي نعاني من آثارها إلى اليوم، وأنه لا إكراه في الدين، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وهذا من صريح القرآن، وتعلمت بأنّ عصمة النبي العظيم وخلقه القويم أمر لا ينبغي التهاون فيه، ولا تقديم لأحد من الأصحاب أو الأتباع على المعلم الأعظم، وتعلمت أيضا بأن عبادة الله تكون لأنه يستحقها لعظمته لا طمعا في جنته ولا خوفا من ناره..!
لست هنا في معرض ذكر آثار الشيخ النيل وعلومه عليّ وعلى أحبابه في مشارق الأرض ومغاربها، ولكن الأمر يأتي في ظل تلك الهجمة الظالمة التي تقودها دائرة المطبوعات والنشر في الأردن لمحاكمة الشيخ ورسائله التي صدرت عن دار نشر أردنية، وهي أمر يسيء حقا إلى الأردن وصورته الديمقراطية وحق التعبير، ويجعله مكانا لمحاكمة الأدباء والمفكرين العرب على آرائهم، ولقد تابعت الأمر في بداياته، ولكن إصرار مدير المطبوعات على رفع الدعوى كان أمراً عجيبا، مستندا إلى تقرير من طالب شريعة متخصص كما قال لي هو شخصيا بمياه الخزانات الشمسية وهل يجوز الوضوء بها أو لا، وأنه لا يعرف في الفكر الإسلامي الكثير...!
أعرف بأنّ الشيخ النيل يعيش معززا مكرما في الأردن وليس ثمة من يتربص به من قبل الدولة، بل الأمر كما سلف تلك النظرة الضيقة لدائرة المطبوعات التي انشغلت في الفترة الماضية في تشويه صورة الأردن دوليا عبر رفع القضايا للمحاكم ولنا في الشاعر إسلام سمحان والشاعر طاهر رياض والناشر والروائي الياس فركوح والناشر فتحي البس أمثلة ساطعة، وقد آن الأوان لتتدخل الدولة في وقف تشويه صورتها أمام الإعلام الدولي وحقوق التعبير بهذا الشكل المجاني .

أعود فأقول بأن كتاب الشيخ النيل موضع المحاكمة "مراجعات في الفكر الإسلامي" ينبغي أن يكون مرجعا لكل الراغبين بمعرفة الحقيقة من المسلمين في قوة حجته واجتهاداته الحداثية الجريئة والجديدة وفي دفاعه عن الحبيب المصطفى وآله المطهرين، وفي تلك النظرة المغايرة للإسلام حيث يفتح باب الاجتهاد ويفكر في الضياء ويحتفي بالحب، وقابل لأن يغير أناساً أمثالي تقلبت قلوبهم بين الظلمات والنور يبحثون عما يحقق الطمأنينة للعقل والروح والجسد دون تفريط، ويحتفون بالإسلام المتسامح والحقيقي القادم من الله ورسوله لا من الذين نصبوا أنفسهم نواباً عنه كأنهم يملكون مفاتيح الجنان والنيران، والحساب والعقاب ولا حول ولا قوة إلا بالله.


*أمين عام رابطة القلم الدولي – فرع الأردن

الأحد، 29 مارس 2009

إطلاق موقع الكتروني في بريطانيا عن كتاب "في رحاب الرسالة"


بعد إكتمال ترجمة كتابه في رحاب الرسالة

تواصل التكريم العالمي لفكر مولانا الشيخ / النيّل أبوقرون
إطلاق موقع إلكتروني متكامل من المملكة المتحده عن الكتاب بعنوان
الإسلام رسالة الرحمة
www.loveislam.co.uk

تم في المملكة المتحده إطلاق موقع إلكتروني متكامل عن الإسلام – رسالة الرحمه وذلك في إطار الترحيب الواسع الذي لقيه كتاب الشيخ / النيّل أبوقرون ( في رحاب الرساله ) لما يقدمه من أفكار وحلول للمجتمعات الإسلاميه للتتعامل مع بعضها والآخر وبخاصه قضايا الجاليات المسلمه في تلك البلدان والمجتمعات بصوره تعكس المقاصد الحقيقيه لدين الإسلام في مختلف الرسالات السماويه كدين للأخلاق الفاضله والتعامل الحسن وحريه المعتقد وعدم الإكراه والإرهاب على هدى القرآن العظيم وسنة الحبيب صلى الله وبارك عليه وآله .

بيان حول ما ورد في بعض المواقع الالكترونية بخصوص كتاب المراجعات

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وبارك على سيدنا محمد وآله

بيان صحفي

توالت في الفترة الأخيره الإحتفائيه بفكر مولانا الشيخ / النيّل أبوقرون داخلياً وخارجياً فكان أن تم تكريم هذا الفكر بواسطة المجلس القومي للذكر والذاكرين ووزارة الأوقاف عبر تبني وطباعة كتاب (في رحاب الرساله) وعربياً في منتدى الفكر العربي بالأردن وعالمياً في تكريم ملكة بريطانيا للدكتور عبدالله يسن (أحد تلاميذ الشيخ) وذلك لإدواره المميزه في دعم القضايا الإجتماعيه ومبادرات حوار الأديان والذي كان ترجمه عمليه لهذا الكتاب فكان أن منحته الملكه أرفع قوائم التشريف الملكي البريطاني.
ورد في بعض مواقع شبكة المعلومات خبر من مصدره غير صحيح (الوطن السعوديه) في بعض التفصيلات، حيث أن للشيخ / النيّل أبوقرون معارك فكريه قديمه ومستمره منذ زمن طويل مع تيار ظلامي معروف بفكره الصحراوي المصُدر للإرهاب المناوُي للإعتدال السعودي الذي ينادي به الملك عبدالله، ولا يسعدهم أن يجد الشيخ / النيّل أبوقرون كل هذا الترحيب والتكريم والذي يهدم أساس منطقهم الزائف المعّوج الذي لايمت للرساله المحمديه بصله، فقاموا قبل شهرين عبر أحد عناصرهم بإتخاذ إجراءات قضائيه بحيثيات فكريه ودينيه وشرعيه ضعيفه لامجال لها للكسب تعكس التردي الفكري والأخلاقي (لاعظم أمه أخرجت للناس) ومع هذا البوار كان لابد من تدبيج القضيه ببعض التهم الرنانه المكرره، الممجوجه والمدحوضه من أمثال الإساءة للصحابه رضوان الله عليهم والتشيع.
لكن الأمر المهم في هذه القضيه والتي يسعدنا ويشرفنا حمل لواءها اليوم هي إثبات عصمة النبي صلى الله وبارك عليه وآله وحجبها عن البخاري ومسلم والتي دونها الأنفس والأرواح وهي الموضوع الرئيس في هذه القضيه والذي يحاولون لفت الأنظار عنه بهذه التهم المفبركه والتي لاوجود لها وعندما يئسوا من سير القضيه لجئوا إلى الإعلام والتمويه كعادتهم لقضيه لازالت في المحكمه.
جدير بالقول هنا أن الحكومه الأردنيه لم تكن أصل هذه الدعوى ولم تكن طرفاً في بداية إجراءاتها إلا بعد ذلك من باب الحق العام في دائرة المطبوعات والنشر، بل على العكس تماماً فقد كانت ولازالت تقدر وتحتضن هذا الفكر وتعكس كلمات سمو الأمير الحسن بن طلال في رسالته للشيخ / النيّل أبوقرون هذه المشاعر والمواقف (أنظر الرسالة أدناه) حيث تمثل الأردن ومليكها الملك عبدالله الثاني حفظه الله واحة للحريات والتعايش السلمي للأفكار والأشخاص لايعكر صفوه إلاهذه التيارات الظلاميه.
وصفوة القول أن فكر ومنهج مولانا الشيخ / النيّل أبوقرون قائم على قاعدتين هما القرآن العظيم وعصمة الذات النبويه الشريفه وعدم قبول مايخرج عن ذلك جهلاً كان ام قصداً وذلك بإبتدار منهج بحث والدعوه بفكر ينبه إلى قدر الرسول العظيم ورفض مايرد في الكتب أو التفاسير إن كان يخالف ماجاء به القرآن العظيم أو كان مخالفاً للعصمه النبويه الشريفه مهما كان مصدره.
والعهد بيينا الصبر والتمسك على هذا المنهج الذي لم ولن ينتهي بهذه القضيه فقط نرجو التثبت والأنتباه إلى أصل الأشياء ويكفي أن نقول أن أحد النقاط المذكوره في هذه القضيه ومن أجلها قامت الإيمان بالكتب والرسالات السماويه السابقه.
ولاحول ولاقوة إلا بالله



وصل اللهم وبارك على سيدنا محمد وآله

أحباب ومريدو الشيخ / النيّل أبوقرون
المكتب الإعلامي

السبت، 28 مارس 2009

الرحمة صلى الله وبارك عليه وآله


عين الرحمه وذاتها.....صلى الله وبارك عليه واله


يقول الله تعالى:


إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ


ويقول:


وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ



ويقول:


وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
وكاْن هوْلاء القوم لم يسمعوا قول الله تعالي:

قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَ‌ٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ
فاي حديث بعد كلام الله سبحانه عن شرعية الاحتفال بالمولد النبوى
الشريف.............الا والعياذ بالله الدخول فى قوله:
قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ
وهم كما قال سيدى العارف الشيخ النيل ابوقرون :

جحدوا الحقيقة اذ كشفت قناعها فجزاؤهم من جحدهم ان يمنعوا

وهو القائل عن نفسه و الذى لاينطق عن الهوى:

(انما انا رحمة مهداة )

والقائل عنه ربه:

ورحمتى وسعت كل شئ

وصل اللهم وبارك على سيدنا محمد واله


* محمد أمين أبو العواتك (كاتب وصحفي سوداني)

الأربعاء، 31 ديسمبر 2008

رسالة الأمير الحسن إلى الشيخ النيّل



بسم الله الرحمن الرحيم
معالي الشيخ النيل عبدالقادر أبو قرون حفظه الله
تحية المودةوالتقدير وبعد
فيطيب لي أن أسلم عليكم وأن أشكركم خالص الشكر على إهدائي نسخة من كتابكم المعنون " رسائل الشيخ النيل : مراجعات في الفكر الإٍسلامي" " .
لقد اطلعت بعناية على هذا العمل الذي تقدمون فيه قراءة جديدة للفكر الإسلامي تتسم بالوضوح في العرض والجرأة في الطرح ، مؤكدين مفهوم الإسلام ورسالته إلى البشرية كافة، وآمل أن يحظى جهدكم هذا باهتمام الدارسين والباحثين في هذا المجال، وإذ أكرر الشكر والتقدير فإنني اسأل المولى العلي القدير أن يكلأكم بعنايته دوما ويوفقكم في مساعيكم الخيرة،وأن يسدد على دروب الخير والعطاء المثمر خطاكم
بوركتم وعوفيتم ودمتم

أخوك
الحسن بن طلال
عمان في 25 نوفمبر 2008

السبت، 20 ديسمبر 2008

صورة تجسد العلاقة الحميمية بين المسيحيين والمسلمين


فى رحاب الرسالة

الأب القمص/ فليوثاوس فرج

فى يوم عيد القيامة المجيد فى زحمة التهانى وتوزيع الأمانى ونشر صالح الدعوات كانت دعوة وزارة الإرشاد والمجلس القومى للذكر والذاكرين إلتفافاً وإحتضاناً لكتاب (فى رحاب الرسالة) وإحتراماً لشيخ وقور فتح قلبه للآخر هو مولانا النيل أبوقرون كان إحتفال تقديم هذا الكتاب بإعتباره مساهمة مقدرة فى هذه المرحلة من تاريخ الأمة الفكرى والدينى كما حملت كلمات كتاب الدعوة ، وكان الحضور أنيقاً وقوراً جميلاً زاده وقاراً حضور الشيخ أبو قرون فى هدوء الصوفية وسلام الإيمان وإشراقة حب الآخر ، وزين الحضور الوزير الأمير أزهرى التجانى صاحب كيمياء التوبة والباحث عن كيماء المحبة والفاهم لدينه والساعى لإعمال الدين فى البناء الإجتماعى بإعتباره أقوى المفاعلات الروحية والراغب فى التدين سعياً نحو السلام الإجتماعى حيث أن التدين هو سمة مميزة لشخصية السودانى المتميزة .
والحضور لهذا الإعلام كانوا نفراً متميزاً من فصيلة الإعلاميين والأدباء والشعراء ورجال الدين ، وقد أعجبت بالكلمات التى سمعتها من كثيرين كيف يهندس الكلمات وكيف يجعل الإجتماع إجتماعاً شعبياً قوياً رغم أن رائحة الحكومة تملأ المكان بأريج طيب لا يمكن أن يقلى فى بحر النسيان .
مداخلتى المتواضعة : ورغم ضيق الوقت لكى أكتب تعليقاً عن الكتاب ولكننى إرتجلت مداخلة لأن الكتاب ليس غريباً فقد قرأت مسودته وأعجبنى تفكير مولانا والذى هو نفسه قريب جداً إلى قلبى نتعاطى المحبة معاً فى لقاءات فى منزله العامر بضاحية أبو قرون وفى منزلى أيضاً بالديوم الشرقية ، وهذه الزيارات هى عبارة عن ندوات روحية نتوخى التآخى ونبحث عن محطات التلاقى وتعمر قلوبنا بالمحبة الروحانية التى أودعها الله فى كياننا وأذكر أن الأستاذة الصحفية حرم الرشيد شداد أعجبت بأحد هذه اللقاءات وكتبت عنه مقالاً عنوانه (تعالوا إلى كلمة سواء) فى جريدة السودانى الغراء وقد صدرت كتابى روحانية الروح والجسد بهذا المقال الرقيق مثل رقتها الأنيق مثل أناقة اللقاء .
وتمتد محبتى الخاصة إلى رجال الصوفية فى السودان وأذكر مايدور من حوار فى منزلنا أو فى مسيد الصوفية مع مولانا الراحل بروفيسور حسن الفاتح قريب الله مع إبنه المبارك أحمد حسن الفاتح وشقيقه بروفيسور الطيب الفاتح قريب الله . وأقول أن الصوفية فى السودان هى الإسلام المتميز الهادىء الذى لا يكن للآخر سوى كل محبة والصوفية محبة والمحبة عند الصوفية حبة حبة .
وتذكرت وذكرت فى مداخلاتى مولانا الشيخ عوض الله صالح مفتى جمهورية السودان الديمقراطية يوم أن إلتقينا فى مؤتمر عن الخصوبة الإختيارية وأخذنى فى حضنه كنت وقتها شاباً يافعاً وضمنى إلى صدره وهو يقول نحن ينبغى أن نلتقى كثيراً حتى لا نقصر فى حق أبنائنا لأن مثل هذه القاءات تقرب المسافات وتوسع وتزيد مساحات الود والإحترام بين المسيحية والإسلام ، وكيف أعترض مولانا عوض الله صالح على أحد المحاضرين عندما بدأ يقسم المجتمع إلى مسيحيين ومسلمين من ناحية نسبة الإنجاب وقال لماذا يا ولدى هذا التقسيم .
وطالبت الحاضرين أن يهتموا بالمباحثات الهادئة الطيبة التى تبحث عن القواسم المشتركة . لأن كتابنا المقدس يقول والمباحثات الغبية والسخيفة إجتنبها عالماً أنها تولد الخصومات وعبد الرب لا يجب أن يخاصم بل يكون مترفقاً بالجميع صالحاً للتعليم وصبوراً على المشقات (( تيموثاس الثانية23:2)) وأما المباحثات الغبية والأنساب والخصومات والمنازعات الناموسية فاجتنبها لأنها غير نافعة وباطلة (تيطس 9:3) واندهش عندما قال أحد المتكلمين إننا ندعو كل يوم أن يصير بوسن مسلماً هذا أمر غريب لا يتناسب مع الاسلام لان بوسن مسيحى وهو ليس بكافر وهذا الكلام فيه استعلاء على الاخر ومحاولة للإستيلاء على الاخر .
والاستعلاء والاستيلاء هما شران يبعداننا عن عمق الدين وهو التواضع ووداعة القلب ونحن ينبغى أن نبدأ بإحترام الاخر واحترام فكره وعقيدته وعبادته وليس صعباً على الله أن يكون الناس على دين واحد لكى نتنابز ونتعارك ونتضارب فهذا ليس من الدين إنما لكى نتنافس فى حب الله الذى خلفنا جميعاً من أب واحد وأم واحدة ونحن مطالبون بالتأجيل وبالتعجيل فالحكم على الآخر مؤجل لليوم الأخير ولكن حب الآخر معجل ينبغى أن نبدأ به من الآن ولا نؤجل ما يعجله الله ولا نعجل ما يؤجله الله .
مولانا النيل أبو قرون قدم فى كاتبه للآخر رفض أن يوصم أى دين بأنه ألغى الآخر بل كل دين يكمل الدين الآخر وهذه بعض وقفات فى رحاب الرسالة :

1. ذهب كثير من الدعاة إلى التغاضى عن الرحمة والحديث عن العذاب المؤجل فخوفوا وأرعبوا وهددوا وقنطوا ، من لايستجيب لتخويفهم بالمواعظ خوفوه بالسلاح فإن لم يستجيب فعليه رحمة الله (صفحة 5) .
2. ظل المعلم يرشد ويبين للناس القيم وحسن الخلق ليخرجهم من ظلمات سوء السلوك وغلظة التعامل وتوتر العلاقات وإظهار الغضب إلى نور الإخاء وحسن التعامل والمحبة والتسامح وعدم الإكراه لأن أفضل ما يعطى المرء هو حسن الخلق (صفحة 13) .
3. إن الذين يزجرون أصحاب المعاصى بمواعظهم القاسية هم الأحوج إلى الموعظة ، يسروا ولاتعسروا وبشروا ولاتنفروا (صفحة 38) .

معذرة قرائى فالكتاب جميل وكل كلماته جميلة ، لم أوفق فى عرضها كلها وأمامكم الكتاب القيم لتقرأوه قراءة هادئه وأنتم خير القراء فى كل العالم .

الخميس، 18 ديسمبر 2008

قراءات في النفس ... وحسن الخلق

* محمد أمين أبو العواتك

يقول الله تعالى ( في أنفسكم أفلا تبصرون )
ويقول ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ماعنتم حريص
عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم )
ويقول الله تعالى ( لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً
من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة
وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين )
ويقول صلى الله وبارك عليه وآله ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون

أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين )
وتقول الرسل يوم القيامه نفسي .. نفسي ويقول الحبيب ..

أمتي أمتي
ويقول لا يغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
نفس الشئ في اللغة وجوده .. وعند القوم ليس المراد منها

الوجود أو القالب الموضوع .. إنما أرادوا بالنفس ما كان

معلولا من أوصاف العبد ومذموماً من أخلاقه وفعاله .
ويحتمل أن تكون النفس لطيفه مودعه في هذا القالب هي
محل الأخلاق المعلوله كما أن الروح لطيفه في هذا القالب
أيضاً وهي محل لاخلاق المحمودة والجميع إنسان واحد

وتكون الروح والنفس من الأجسام اللطيفه في الصورة

ككون الملائكة والشياطين بصفة اللطافة وكما يصح أن تكون
العين محل الرؤية
والأذن محل السمع
والأنف محل الشم
والفم محل التذوق
وكذلك محل الأوصاف الحميدة هي الروح والقلب
ومحل الأوصاف الذميمة هي النفس
إذن نخلص إلى تعريف حسن الخلق هو الإعتدال في قوى
النفس وأوصافها والتوسط فيها دون الميل إلى منحرف
أطرافها فجميعها في كمالاتها هي خلق نبينا صلى الله وبارك
عليه وآله حتى أثنى الله بذلك عليه ( وإنك لعلى خلق عظيم ) .
فجماع الأخلاق والآداب من الدين والعلم والحلم والصبر والشكر
والعدل والتواضع والعفو والعفة والجود والشجاعة
والحياء والمروءة والصمت والوقار والرحمة وحسن الأدب

والمعاشرة وأخواتها هو حسن الخلق وقد يكون بعضاً من

هذه الأخلاق ماهو في الغريزة وأصل في الجلبه لبعض
الناس .. وبعضها يكتسب وإذا شرف الواحد منا بواحدة
منها حتى يعظم قدره ويضرب بأسمه الأمثال كحاتم الطائي
في الكرم أو عنتر في الشجاعةتكون لهم في قلوب الأجيال

مكانه فما بالكم بعظيم قدر من إجتمعت فيه كل هذه الخصال

إلى مالاياخذه حد ولايعبر عنه مقال صلى الله وبارك عليه وآله .
ويقول الله تعالى ( لايكلف الله نفساً إلا وسعها لها ماكسبت

وعليها ماإكتسبت )
لذلك تختلف نفوس الخلق بما جبلت من وسع باوصاف
حسن الخلق أوبما تكتسبه في مدرسة السلوك المحمدي .
بعض النفوس تطرب للحلم .. كقصة صاحب السيف الذى شهر سيفه..
وبعضها يطرب للسماحة .. كقصةالذي تبول في المسجد
أو تميل إلى العفو .. أذهبوا فأنتم الطلقاء

او الشجاعه...كنا اذا اشتد الوطيس نحتمى برسول الله
الى مالا يحده وسع ولايحصره عدد (ماوسعتنى سماواتى ولا ارضى ووسعنى قلب عبدى المؤمن)



فكلما أضاءت نفوسنا بإضافة جديده من حدائق الخلق كلما

إذدانت معاملاتنا وإذدادات فينا الأنوار المحمديه .. وبالتالي
أصبحنا أكثر تميزا عن غيرنا في
معاملاتنا اليومية بما إكتسبنا من أنوار الخلق العظيم
.. فيعر ف الواحد منا فى سلوكه ومعاملاته في الحياة والمجتمع

بانه ينتمي لهذه المدرسة العظيمه وليس بجداله وتنظيره الفكري او ادعاء العلم او حصر الرساله المحمديه فى العمل والعبادات ومجافاة الخلق العظيم
أختم بأن الهدف دوماً هو ما قاله الحبيب
( إن أحبكم الّى وأقربكم مني في الآخرةأحاسنكم أخلاقا )فحسن الخلق او مكارم الاخلاق هى مقصد الرسالات السماويه (بعثت لاتمم صالح الاخلاق) فهى ليست معسول القول بلا معامله بل امر جلل .. الكاظمين الغيظ.. العفو عن من ظلم..وصل من قطع فهى من امثال القابض على دينه كالقابض على الجمر.



وصلى الله وبارك على سيدنا محمد وآله

الاثنين، 15 ديسمبر 2008

وزارة الإرشاد والاوقاف تكرم مولانا الشيخ النيّل


قامت وزارة الإرشاد ومجلس الذكر والذاكرين بالسودان بتكريم مولانا الشيخ/ النيل أبو قرون فى الإحتفال الذى تم مؤخراً وشرفه بالحضور السيد/ وزير الأوقاف والسيد/ رئيس مجلس الصداقة الشعبية العالمية وعدد من العلماء ورجال الدولة وتم التكريم بكلمات رصينات تصدرها هذا الإهداء :
(
إلى من أكرمهم ربهم بشهود أنوار قدسه ، وأيدهم بظهور سطوة سلطان أنسه حتى تقلبوا فى سبحات معارف أسمائه ، واطلعوا على أسرار ذات وجوده فى عوالم شهوده ، فشاهدوا ما أودعه فى عوالم الملك والملكوت ، وعاينوا قدسه فى سريان سر قدرته فى شواهد اللاهوت والناسوت ، واطلعوا على الدقائق والرقائق المنبسطة فى الموجودات ، وعادوا بسفارات تصرفوا بها فى القلوب والأرواح بمهيجات المحبة والوداد والرشد والرشاد ، فصاروا نبراس هداية العباد ، بالنظر والقول والفعل والتصنيف والتأليف ، ثم خرجوا من كل ذلك وردوه إلى رب العباد ، فأقامهم وقفاً لعباده تعليماً وتسليكاً وتربيةً وترقى وإرشاد ، منهم أستاذنا الشيخ/ النيل عبد القادر أبو قرون ...)

جدير بالذكر أن الوزارة ومجلس الذكر والذكرين قد تبنيا طباعة كتاب الشيخ/ النيل عبد القادر أبو قرون فى رحاب الرسالة ، والذى أحتفل بتقديمه فى هذه المناسبة .

من نحن

صورتي
مجموعة من الأحباب التقوا على النور المبين في حب خير المرسلين محمد صلى الله عليه وآله وبارك وشيخهم في ذلك النيل أبو قرون حفظه الله ورعاه.